|
يقدم المركز خدمات طبية متطورة في مختلف مجالات أمراض الذكورة
والعناية بالرجل.
حدث تطور هائل في وسائل تشخيص وعلاج الضعف الجنسي خلال السنوات القليلة الماضية،
بعد عدم القدرة إلا على علاج حالات محدودة أصبح من الممكن علاج أغلب الحالات
عن طريق تطور العلاج الطبي والموضعي والجراحي، وظهر عقار الفياجرا وعقاقير
أخرى، وتطورت وسائل الحقن الموضعي والأجهزة التعويضية الهبدروليكية التي
يتم زرعها بأسلوب جراحة اليوم الواحد وبالمخدر الموضعي، كما تطورت وسائل
العلاج والتدريبات النفسية لعلاج الضعف الجنسي النفسي، صاحب هذا التطور في
الوسائل العلاجية تطور وسائل التشخيص لتحديد مختلف الأسباب النفسية والعضوية
للضعف مثل: التحاليل المعملية واختبارات الكفاءة الجنسية، كاختبارات الدورة
الدموية والأعصاب التي تجرى عند اللزوم.
واكب هذا تطور في وسائل تشخيص وعلاج العقم عند الرجال، ويكون العلاج الطبي
موجها إلى سبب العقم إذا أمكن تحديده، مثل استخدام الهرمونات في حالات فشل
الغدة النخامية، أو علاج أمراض المناعة الموجهة ضد الحيوان المنوي، أو استخدام
المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات، وتستخدم بعض العقاقير للتغلب على اضطرابات
القذف، أما عن وسائل مساعدة الإخصاب فتشمل التلقيح الصناعي داخل الرحم أو
قناة فالوب أو التلقيح خارج الرحم (أطفال الأنابيب)، وأحدثها الحقن المجهري
وهو حقن الحيوان المنوي من الزوج داخل بويضات الزوجة لعلاج حالات الضعف أو
نقص أو تشوهات الحيوان المنوي المستعصية، تطورت أيضا وسائل العلاج الجراحي
لتشمل استخدام الميكروسكوب الجراحي لدوالي الخصية وللعقم الانسدادي.
|